AR عرض بيانات البند باللغة العربية FR Afficher les données de l'article en français Sortir de sa bulleIbrahim Chalabi, ابراهيم شلبيÉditeur: ALBALSAM Date de parution 01/01/2015 أحيانًا أسأل نفسى بعد ما مررت به.. هل أشعر بالغضب أو الحزن لأنني مصاب بالسرطان؟ ستستغربون لسماع إجابتي.. فالإجابة هي: لا.. فسامر الآن أفضل بكثير من سامر الذى عرفتموه العام الماضي.. سامر الآن أعمق إيمانًا.. أرحم قلبًا.. أكثر تواضعًا.. أرق إحساسًا.. أعظم عطاءً.. أغزر علمًا.. أطول صبرًا وأقل أنانية كشف لي مرضي بالسرطان ورحلة علاجي منه جوانب في حياتي وحياة من حولي.. اكتشفت إننى كنتأعيش في فقاعة ليس له... Voir la description complète 15,00€ Disponibilité DisponibleDélais de livraison Expédié sous 2 à 3 jours ouvrésQuantité: Ajouter au panier Custom wishlist OKAjouter à la liste de souhaitCARACTÉRISTIQUESNom d'attributValeur d'attributEAN9789776171381Date de parution01/01/2015Poids106 gCommon books attributeÉditeurALBALSAMNombre de pages96Langue du livrearabeAuteurIbrahim Chalabi, ابراهيم شلبيDescriptionأحيانًا أسأل نفسى بعد ما مررت به.. هل أشعر بالغضب أو الحزن لأنني مصاب بالسرطان؟ ستستغربون لسماع إجابتي.. فالإجابة هي: لا.. فسامر الآن أفضل بكثير من سامر الذى عرفتموه العام الماضي.. سامر الآن أعمق إيمانًا.. أرحم قلبًا.. أكثر تواضعًا.. أرق إحساسًا.. أعظم عطاءً.. أغزر علمًا.. أطول صبرًا وأقل أنانية كشف لي مرضي بالسرطان ورحلة علاجي منه جوانب في حياتي وحياة من حولي.. اكتشفت إننى كنتأعيش في فقاعة ليس لها علاقة بالواقع.. وأن الحياة مليئة بالمشاعر والمشكلات والمصاعب والآلام التي لم تكن تخطر على بالي أنها موجودة أصلاً.. عشت الإحساس بآلام الآخرين، حضرت الموت وذقت مرارته وتعلمت كيف تستمر الحياة.. عرفت أناسًا كالملائكة في سمو إحساسهم ونُبل أخلاقهم وكرم عطائهم.. تعلمت أن العطاء هو أن أعطي بسخاء من مالي.. من وقتي.. من طاقتي بل ومن دمي.. وعندما أصل لهذه الدرجة من العطاء.. وقتها فقط يمكنني أن أقول بفخر إنني إنسان! باختصار، علمتني هذه التجربة في شهور ما لم أتعلمه في سنوات.. ولو نظرت للصورة الكاملة.. فإنني أشكر الله على هذه التجربة التي خرجت منها إنسانًا أفضل“