AR عرض بيانات البند باللغة العربية FR Afficher les données de l'article en français An tufakkira fî FalastineAbdallah Seddik, عبد الله صديقÉditeur: Manchourat al-Mutawassit Date de parution 02/08/2019 أن تكون مغربياً، فأنتَ الأبعد غرباً، الحاملُ في وجدانكَ أثراً من جينات موروثة عن أسلاف وصلوا إلى هنا، بعضهم مرّ، وآخرون مكثوا .. ابتنوا لهم بيوتاً، تتابعوا حتّى صارت البيوت المفردة حَيّاً، يُنسَب إليهم، هو (حَيّ المغاربة(. ظلّ الأمر على هذه الحال، إلى أن وصل الغرباء زرقُ العيون وسودُها، مُدجَّجين بالبنادق والأكاذيب والنصوص المقدّسة بالتأويل، فهدموا الحَيّ .. جيناتكَ الآن في مواجهة بنادقهم ونصوص... Voir la description complète 12,00€ Délais de livraison Momentanément indisponibleNotifier lorsque disponible Custom wishlist OKAjouter à la liste de souhaitCARACTÉRISTIQUESNom d'attributValeur d'attributEAN9788899687212Date de parution02/08/2019Poids100 gCommon books attributeÉditeurManchourat al-MutawassitNombre de pages95Langue du livrearabeAuteurAbdallah Seddik, عبد الله صديقDescriptionأن تكون مغربياً، فأنتَ الأبعد غرباً، الحاملُ في وجدانكَ أثراً من جينات موروثة عن أسلاف وصلوا إلى هنا، بعضهم مرّ، وآخرون مكثوا .. ابتنوا لهم بيوتاً، تتابعوا حتّى صارت البيوت المفردة حَيّاً، يُنسَب إليهم، هو (حَيّ المغاربة(. ظلّ الأمر على هذه الحال، إلى أن وصل الغرباء زرقُ العيون وسودُها، مُدجَّجين بالبنادق والأكاذيب والنصوص المقدّسة بالتأويل، فهدموا الحَيّ .. جيناتكَ الآن في مواجهة بنادقهم ونصوصهم، وروايتكَ متسلّلة خلف خطوط روايتهم .. يسافر فيكَ المكان، يستغرقكَ الوقت، ويسحبكَ المشهد إلى داخله، والموقف إلى فكرته، فتجد نفسكَ تتعلّم، تتعلّم كيف تفكّر، وكيف تفهم بعض المعنى الذي يكون في المعنى كله، حين تفكّر في فلسطين وأنتَ فيها. ©منشورات المتوسط